[ سوره النور ( 24 ) : آيه 48 ]
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 )
و زمانى كه دعوت شوند به سوى خدا و رسول او كه حكم كند بين آنها در اين موقع كه دعوت مىشوند فريقى و جماعتى از آنها اعراض مىكنند راجع به آيه قبل است كه امير المؤمنين عليه السلام دعوت فرمود عثمان را به سوى خدا و رسول او .
(
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
) كه حكم فرمايد بين شما و من .
(
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
) اينها .
(
إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ
) .
[ تنبيه ] در خبر دارد شخصى از شيعيان خدمت حضرت باقر شرفياب شد عرض كرد كه اگر دو نفر بين آنها منازعه باشد در دين يا ميراث و بروند نزد قاضى جور و حكم كرد فرمود حكم طاغوت است و اگر براى ذى حق هم حكم كند حرام است است گرفتن حق خود را و لو به تقاص مىتوان گرفت عرض كرد پس چه كنيم ؟ فرمود :
( انظروا الى رجل منكم نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فاجعلوه حكما )
بعد فرمود :
( و الراد عليه كالراد علينا و الراد علينا كالراد على اللَّه و الراد على اللَّه فى حد الشرك باللّه ) .
حكم مجتهد جامع الشرائط را نمىشود رد كرد و حكم غير او نافذ نيست .