كه گفتند :
( اذا جاء البلاء ضاق الفضاء و اذا جاء القدر عمى البصر ) و از افلاطون است كه گفت : الحوادث سهام و الافلاك قسىّ و الانسان هدف و الرامى هو اللَّه فاين المفر ) خدمت امير المؤمنين عليه السلام نقل كردند كلام او را فرمود : (
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
) ذاريات آيهء 50 و فرار الى اللَّه بايمان و توبه است و در قرآن مجيد ميفرمايد :
(
وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
) رعد آيهء 12 و بعضى گفتند : مراد يوم القيامة است كه فرياد رسى نيست از براى كفار كه مىفرمايد :
(
ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ
) شورى آيهء 46 و ميفرمايد :
(
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ وَ خَسَفَ الْقَمَرُ وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
) القيامة آيهء 6 الى 10 ، و بالجمله در مقابل ارادهء حق احدى قدرت ندارد و فريادرسى نيست نه در دنيا و نه در آخرت .
(
إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ
) احدى شما را از عذاب ما يارى نميكند .
( سؤال ) مسئلهء شفاعت كه از ضروريات مذهب شيعه است منافى با اين آيات است ( جواب ) .
اولا تا اجازه دادن پروردگار نباشد احدى قدرت بر شفاعت ندارد (
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
) انبياء آيهء 28 .
و ثانيا شفاعت خاص به مؤمنين است كه با ايمان از دنيا رفته باشند و آلوده به بعض معاصى شده باشند و اين آيات در مورد كفار و مشركين است .
و ثالثا تا خداوند قبول نفرمايد شفاعت نتيجه ندارد .