و معاندين روى همين پايه بود كه اگر در نسل آنها مؤمنين بوجود مىآمد صرفنظر مىكرد ، و همچنين ابى عبد اللَّه عليه السلام با لشكر كربلاء .
3 - امهال آنها ليزدادوا اثما چنانچه در آيه است .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 48 ]
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَ هِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 48 )
و چه بسيار آباديها كه مهلت داديم آنها را و آنها ظالم بودند پس از آن گرفتيم آنها را و بسوى من است مصير و بازگشت آنها .
(
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ
) : بجاى كم من قرية يعنى موارد زيادى داشته مثل منازل قوم نوح و عاد و ثمود و قوم لوط و أهل مدين و ايكة و قوم فرعون .
(
أَمْلَيْتُ لَها
) : يعنى أهلها . و املاء مهلت است و سرّ مهلت را در آيهء قبل بيان كرديم .
(
وَ هِيَ ظالِمَةٌ
) : يعنى أهل آن قرى ظالم بودند و مستحقّ نزول عذاب بودند هم ظلم بدين كردند مشرك شدند كه :
(
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ »
لقمان آيهء 12 . و هم بأنبياء و مؤمنين ظلم كردند و هم به خود كه در معرض عقوبت واقع شدند .
(
ثُمَّ أَخَذْتُها
) : گرفتيم آنها را يعنى اهل آنها را بعذابهاى مهلكه از غرق و باد و صيحهء و خسف و أمطار سنگ ريزه .
(
وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
) : فرداى قيامت و به عذاب ابدى دچار خواهند شد .