تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
فرار كرد به طرف كوفه كه يكى از اسامى او غريب الاوطان شد ، و حضرت سجّاد را بشام بردند ، موسى بن جعفر را ببصره و بغداد ، حضرت رضا را بخراسان ، حضرت جواد را ببغداد ، حضرت هادى و عسكرى را بسامرّاء ، و حضرت بقية اللَّه را بغيب تا زمان ظهور . و همچنين علماء شيعه را از مراكز آنها حتى عصر حاضر بزرگان علماء شيعه را از اعتاب عاليات اخراج كردند . (
بِغَيْرِ حَقٍّ
) : هيچگونه بهانه نداشتند . (
إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
) : فقط بهانهء آنها ايمان اينها بود كه چرا با ما هم مسلك نمىشويد و تابع ما نمىشويد و زير بار حكم ما نمىرويد . (
وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
) : در مجاهدت نبوى دفع كفّار و مشركين بمؤمنين يا القاء خلاف بين خود آنها چنانچه مىفرمايد :
« وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ »
مائده آيهء 69 . و مىفرمايد :
« بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى »
حشر آيهء 14 . بنى اميّه را ببنى عبّاس بنى عبّاس را بهلاكو و هكذا كه اگر نبود اين مدافعات . (
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
) : كه در امم سابقه مركز عبادت مؤمنين بود . (
وَ بِيَعٌ
) : كه مركز عبادت امّت حضرت عيسى عليه السلام بود . (
وَ صَلَواتٌ
) : يا مراد اصل نماز از بين مىرفت يا بقرينهء هدّمت مراكز عبادت كه اعتاب مقدّسه و اماكن مشرّفه باشد . (
وَ مَساجِدُ
) : كه مركز عبادت مسلمين است . (
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً
) : كه محال عبادات اهل حقّ و اهل ايمان بوده و هست . (
وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
) . البته خداوند يارى مىفرمايد هر كه دين خدا را يارى كند در هر عصر و زمانى حتّى بظهور حضرت بقية اللَّه انتقام از اعداء انبياء و ابناء انبياء و مقتول بكربلا خواهد كشيد : « اين الطالب بذحول الانبياء و ابناء