تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
1 - طريق عرفاء است كه بداهت دارد و از ضروريات اوليه است و به همين طريق اشاره دارد در دعاء عرفهء حضرت سيد الشهداء عليه السلام : « الغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يستدل به عليك الدعاء » . 2 - طريق حكماء است از راه وجوب و امكان كه هر ممكنى در وجود محتاج به موجد است تا منتهى شود به واجب . 3 - طريق متكلمين است از راه حدوث و قدم كه هر حادثى محتاج به محدث است تا منتهى شود به قديم . 4 - طريق آيات و اخبار است از راه آثار پى به مؤثر بردن چنانچه در همين آيه دلالت دارد . (
قالَ بَلْ رَبُّكُمْ
) : بعد از ابطال الوهيت اصنام مشركين در آيات قبل اضراب مىكند كه رب شما منحصر است به آن خدايى كه . (
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
) است ، سماوات كرات جويه مثل شمس و قمر و كواكب ، و ارض كرات سفليه زمين و آب و هوا . (
الَّذِي فَطَرَهُنَّ
) : فطر بمعنى مخترع و مبتدع و خالق است يعنى بىسابقه (
وَ أَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
) : يعنى شهادت به وحدانيت حضرت حق مىدهم كه اوّل كلمهء اسلام است چون در اسلام سه جزء شرط است و مدخليت دارد . اعتقاد قلبى كه ريشه و اصل دين است و اقرار به زبان و لسان كه مثبت و دليل است ، و عمل به اركان كه حافظ و نگهبان دين است ، و لازمهء دين اسلام نفى اضداد است لذا فرمود :

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 57 ]

وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( 57 ) و قسم به خداوند متعال هر آينه البته تدبيرى مىكنم بتهاى شما را بعد از
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 197 | السيد عبد الحسين الطيب