تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
تقوى كه خيال معصيت هم در قلبش خطور نمىكرد كه معناى عصمت است .

[ سوره مريم ( 19 ) : آيه 14 ]

وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا ( 14 ) و احسان كننده به پدر و مادر و نبود جبر و ظلم كننده و مرتكب معاصى
وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ
. يكى از واجبات مهمه اطاعت والدين است و يكى از معاصى بزرگ عاقّ والدين است . و خداوند عدل توحيد قرار داده احسان بوالدين را و عدل شرك قرار داده عقوق آنها را
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
بقره آيه 83 و در اخبار سه قسم والد معين فرموده اب يولدك و اب يزوجك و اب يعلمك و اطاعت تمام آنها را بايد نمود بلكه بالاتر از همه آنها انبياء و اوصياء انبياء هستند چنانچه در حديث از پيغمبر اكرم است فرمود : انا و على أبوا هذه الامة پدر حقيقى كه اصل وجود كليه ممكنات طفيل آنها بوده چنانچه در حديث كساء دارد . ما خلقت سماء مبنيّة و لا ارضا مدحيّة و لا شمسا مضيئة و لا قمرا منيرا و لا فلكا يدور و لا بحرا يجرى الا لهؤلاء الخمسة
وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً
جبر ظلم و تعدى و منع حقوق و تكليف شاق است و گفتيم ظلم سه قسم است ظلم در دين و ظلم به غير و ظلم بنفس عصيّا . شقاوت مقابل سعادت است سعيد عاقبت بخيريست و شقاوت عاقبت بشريست سعيد مؤمن صالح است و شقى كافر فاسق و ضال معاند سعادت دارين تنعّم بنعم دو عالم و شقاوت نشئتين عقوبت در دو عالم دنيا و آخرت است و معصيت موجب شقاوت مىشود و اطاعت مورث سعادت مىشود .

[ سوره مريم ( 19 ) : آيه 15 ]

وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ( 15 )