تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
قيامت منادى ندا مىكند ( اين الظلمة و اشباه الظلمة و اين اعوان الظلمة حتى من لاقى لهم دوانا او ربط لهم كيسا فيؤمر بهم الى النار ) حتى سؤال مىكند از امام عليه السّلام ( انّى اخيط للسلطان فهل كنت من اعوان الظلمة ) جواب ميفرمايد ( اما انت فمنهم و اعوان الظلمة من يبيعك الإبر و الخيوط ) حتى دارد ( لا تعنهم على بناء مسجد )
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
برؤساء و بزرگان و پيشوايان خود ميگويند
إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
ما كه كوتاهى نكرديم در متابعت شما حتى حاضر شديم اولاد انبياء و ذرارى آنها را بكشيم و اسير كنيم و حبس كنيم براى خوشنودى شما حال كه گرفتار شديم
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
در مقابل خدماتى كه بشما كرده‌ايم . آنها جواب ميدهند
قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ
اگر اطاعت انبياء و ائمه هدى و علماء اعلام را كرده بوديم و موفق بايمان و اعمال صالحه شده بوديم و خداوند ما را هدايت فرموده بود
لَهَدَيْناكُمْ
ما هم شما را به راه حق و سعادت هدايت ميكرديم فعلا گرفتارى ما بيشتر از شما است عذاب خود را كه داريم عذاب هر يك از شما را هم داريم كه اضلال كرده‌ايم ، چون گفتيم سه قسم فاعل داريم : فاعل بالمباشرة و فاعل بالتسبيب و فاعل بالرضا .
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
همه مقهور و ذليل و خوار و خفيف نه دادرسى داريم و نه فرياد رسى نه شفيعى نه معينى نه ناصرى .
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 379 | السيد عبد الحسين الطيب