تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ
79 و 80 و 81 ، و در سوره شعراء
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
آيه 61 - 66 ، و غير اينها از سور . و مراد از يمّ ماء كثير است مثل دريا و رود .
بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا
بيان علت غرق و سبب آنست كه آنچه معجزات باهرات بموسى داديم حمل بر سحر كردند و ايمان بموسى نياوردند
وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ
مراد غفلتى نيست كه رافع تكليف باشد بلكه مراد اينست كه با اين همه آيات متنبه نشدند و حمل بر سحر كردند غافل از اينكه خداوند خواهد از آنها اخذ بگناه خود آنها نمود چنانچه نوع ظلمه و فساق و فجار تصور ميكنند كه هميشه سوارند و آنچه علماء آنها را موعظه و نصيحت ميكنند تأثيرى در آنها ندارد تا آنكه بغتة عذاب بيايد و آنها را نابود كند و باصطلاح غافل‌گير شوند ( اللهم لا تؤاخذنا بسوء اعمالنا بجاه محمد و آله صلّ على محمّد و آله ) .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيه 137 ]

وَ أَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ ( 137 ) و بميراث داديم آن قومى را ( بنى اسرائيل ) آن كسانى كه بودند مستضعف و تحت سيطره فرعونيان مشارق زمين و مغارب آن را آن زمينى كه بركت داده بوديم در آن و تمام شد كلمه پروردگار تو كه بهترين كلمات بود بر بنى اسرائيل بواسطه آنكه صبر كردند بر اذيتهاى فرعونيان و از بين برديم آنچه را كه بودند صنعت
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 440 | السيد عبد الحسين الطيب