تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
خداوند است و چيست شما را آگاه كند كه آن آيت هم اگر بيايد باز ايمان نخواهيد آورد .
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ
قسم يكى از اموريست كه واجب مىشود عمل بر طبق آن مثل نذر و عهد و در مخالفتش كفاره دارد بنص آيه شريفه
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ
مائده آيه 91 ، و در باب ترافع هم اگر مدعى اقامه بيّنه نكرد منكر حق قسم دارد بنص فرمايش نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ( انما اقضى بينكم بالبيّنات و الايمان ) و صيغه قسم ( باللّه ، تاللّه ، و اللَّه ) است و متعلق قسم بايد فعل جائزى باشد بر فعل حرام و ترك واجب تعلق نميگيرد و اگر قسم بر فعل واجبى تعلق گرفت وجوبش مؤكد مىشود و بر مخالفتش دو عقوبت دارد ترك واجب و مخالفت قسم مثل مورد آيه كه بر آنها واجب بود ايمان آوردن و به قسم مؤكد شد .
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
جهد و اجتهاد جديت در وفاء به قسم است به اينكه البته و صد البته به اين وفاء مينمائيم
لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ
آيات بسيار و معجزات بىشمار از براى آنها آمد و حجت بر آنها از هر جهت تمام شد لكن براى بهانه‌گيرى و عذرتراشى تقاضاى يك معجزات كه مطابق هوسهاى نفسانيه آنها باشد نمودند مثل اينكه كوه طلا شود يا از آسمان قطعه ساقط شود يا ملائكه با او باشند چنانچه ميفرمايد
وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
اسراى آيه 92 - 95 ، و مكرر گفته‌ايم آنچه لازم است اقامه حجت است در معجزه نه ملعبه دست فساق و كفار
لَيُؤْمِنُنَّ بِها
با اينكه مسلّما اگر كسى