تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
و بر تقدير سوم استثناء از استثناء است مثل اينكه بگويى اكرم العلماء الا الفساق منهم الا زيد كه زيد با اينكه عالم فاسق است واجب الاكرام است ، لكن احتمال اول و سوم بسيار بعيد است و خلاف ظاهر آيه است و ظاهر آيه همان احتمال ثانيست كه احتمال وسط باشد و خير الامور اوسطها شامل است در اين مورد

( بيان ذلك )

اما احتمال اول مفادش اين مىشود كه محلين صيد واجب نيست براى آنها وفاء به هيچ گونه عقد و عهدى تا مادامى كه محرم هستند و اين قطعا مراد نيست . و اما احتمال سوم مفادش اين مىشود كه در حال احرام حلال است و تذكيه آن بتذكيه مادر او است غير از بهيمه انعام در حال احرام و مراد انعام وحشيه است كه صيد آنها حرام است مثل آهو و بز كوهى و ساير حيوانات وحشيه زيرا انعام اهلى مانعى ندارد خوردن آنها و بچه‌هاى آنها .
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
زيرا اراده او علم بصلاح است و حكمش هم بر طبق صلاح است و تابع اراده او است .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 2 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لا الْهَدْيَ وَ لا الْقَلائِدَ وَ لا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 2 ) اى كسانى كه ايمان آورديد حلال نكنيد شعائر خداوندى را و نه ماه حرام را و نه قربانى را و نه تقليد حيواناتى كه براى هدى مىبرند و نه كسانى كه قاصد