تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحاح الفرس ( فارسى ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بليات و تصادم « 1 » صنوف « 2 » نكبات « 3 » و « 4 » تتابع محن و تواتر فتن اخطار و استعلاء غموم و استيلاء هموم معّذب و معنّى و مقيّد و مبتلى بود و الهم نصف الهرم « 5 » از لجّهء پريشانى بساحل شادمانى نمىرسيد و از تيه حيرت راه به فضاى امن و راحت نمىدانست و ازين معنى غافل كه لطف صنع يزدانى و عواطف حضرت رحمانى عما قريب گل مقصود را از حجاب گلبن حرمان بشكفاند و عروس مطلوب را نقاب از ( چهرهء ) جمال بازگشايد « 6 »
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
« 7 » چه همواره امداد فيض احدى خستگان باديهء خيبت « 8 » را متواتر است و آيات مرحمت سرمدى معتكفان زاويهء حيرت را متعاقب « 9 »
عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى ( رَبِّنا ) راغِبُونَ
« 10 » . در اين حال ملهم اقبال به گوش جان فروخواند كه هجوم غم از مقدمات سرور است و تشبّث باذيال صبر مفتاح بيشتر امور « 11 » و هو الذى ينزل الغيث « 12 » من بعد ما قنطوا « 13 »
وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ
« 14 » ظفر و نصرت بىتجرّع مرارات صبر متصوّر نگردد و خلاص از حبايل شدايد بىتحمّل مقاساة ضجرت « 15 » در تأمل نيايد ، اعلم ان النصر مع الصبر و ان الفرج مع الكبر و ان مع العسر يسرا « 16 » . و چون مدتى است كه طبيعت را اين حالت عادت و جبلت را اين معنى ملكه گشته : [ شعر ]
فكيف لا يانس الانسان حالته « 17 » * ابعد « 18 » ما الانس و الانسان سيّان « 19 »
وقتست كه پاى طلب در راه نهاده شود و دست جهد باعناق « 20 » مطالب يازيده آيد « 21 » چه هر آفريده كه بطلب دويد آخر به مقصود رسيد و هر كس كه در عقب مقصود شتافت عاقبة الامر جمال مطلوب بازيافت « 22 »
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ
« 23 »
سُبُلَنا
« 24 » . بنابراين
هامش
( 1 ) - ط : نضارم ( 2 ) - ك : صدم ( 3 ) - ط : مكنات ( متن تصحيح قياسى ) ( 4 ) - ك : در ( 5 ) - ط : الهزم ( 6 ) - ك : « و استعلاء هموم معذب و مقيد و مبتلا بود و كذلك نصف النوم از لجه پريشانى بساحل شادمانى نمىرسيد و از تيه حيرت فضاء راحت نمىدانست كه گل مقصود از گلبن خرمان بشكفيد و عروس مطلوب نقاب از چهرهء جمال بازگشاد . » ( 7 ) - قسمتى از آيهء 57 از سورهء مائده ( 8 ) - ط : خيثبت / ك : جبلت ( متن تصحيح قياسى ) ( 9 ) - ك : معاقب ( 10 ) - آيهء 32 از سورهء قلم . ( 11 ) - ك : سرور است و نشيد محنت مفتاح تيسر امور گشت ( 12 ) - ط : الغيب ( 13 ) - ط : فتنو ( 14 ) - آيهء 27 از سورهء الشورى ( 15 ) - ط : مقاصات صخره ( متن تصحيح قياسى ) ( 16 ) - آيهء 6 از سورهء انشراح ( 17 ) - ط : حاليه ( 18 ) - ط : بعدم ( 19 ) - السان ( اصلاح شعر از عبد الحميد بديع الزمانى و سيد جعفر شهيدى ) ( 20 ) - ط : باعناف ( متن تصحيح قياسى ) ( 21 ) - ك : از« هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ »تا اينجا يعنى تا « يازيده آيد » ندارد ( 22 ) - ك : چه هر آفريده كه در طلب هر مطالب كه مركوض شد و هر كه در عقب هر مقصود كه شتافت عاقبت الامر جمال يار را بازيافت . ( 23 ) - ط : ليهديهم ( 24 ) - آيهء 69 از سورهء عنكبوت