و يخصّها أنّ كلّ واحد منها يكون علّه لوجود نفسه و معلولا لوجود نفسه و يكون حاصل الوجود عن شىء إنّما يحصل بعد حصوله بالذات و ما توقف وجوده على وجود ما لا يوجد إلّا وجوده البعديّه الذّاتية فهو محال الوجود . . . « 66 »
امام فخر رازى و ابطال دور
امام فخر رازى فصلى از مباحث المشرقيه را به بحث از ابطال دور اختصاص داده و در آغاز بحث ، دور را چنين تعريف مىكند :
الدّور هو أن يحتاج الاوّل إلى الثّانى و الثّانى إلى الاوّل إمّا بواسطة أو به غير واسطة ، و هو باطل . . . . « 67 »
سپس در مقام ابطال دور دلائلى اقامه مىكند كه مفادش جز « تقدّم شىء بر نفس » و « تأخّر شىء عن نفسه » محذور ديگرى را نمىرساند .
دبيران كاتبى و شارح متن وى ، علّامه حلى ، ابطال دور را مورد بحث و گفتوگو قرار دادهاند و دليل بطلان آن را محذور توقّف شىء بر نفس دانستهاند . عبارت دبيران كاتبى چنين است :
أمّا الدّور : فلانّه لو توقّف وجود الشّىء على ما يتوقّف على وجوده ، لزم توقّفه على نفسه ، لانّ المتوقّف على المتوقّف على الشّىء ، متوقّف على ذلك الشّىء . « 68 »
قاضى عضد الدّين ايجى ، مانند امام فخر رازى ، دور را تعريف كرده و آن را ممتنع مىداند و در مقام بيان استحالهء دور به امام فخر رازى نسبت مىدهد كه وى استحالهء دور را ضرورى و بديهى مىداند . به طورى كه براى اثبات استحالهء آن نيازى به استدلال نمىبيند ، سپس طريق دوم را براى اثبات ابطال دور ، استدلال دانسته و محذور تقدّم شىء بر نفس را ذكر مىكند . عبارت وى در اين باب چنين است :
هامش
( 66 ) . النجاه ، ص 385 .
( 67 ) . المباحث المشرقيه ، ج 1 ، ص 469 .
( 68 ) . ايضاح المقاصد من حكمه عين القواعد ، ص 97 .