« قال ماركس : الدين هو أفيون الفقراء ، وهذا هو حجر الزاوية في الفلسفة الماركسية
جميعها ، وتعد الماركسية الديانات الحديثة جميعها والكنائس ، وكل أنواع المنظمات
الدينية آلة لرد الفعل البرجوازي الذي يستهدف الاستغلال بتخدير الطبقة العاملة » ( 1 ) .
وقال لينين :
« الدين هو أفيون الشعوب . . . الدين نوع من الخمرة الروحية يفرق فيها عبيد الرأسمالية
صفتهم الانسانية ، ومطالبتهم باي حياة إنسانية كريمة » ( 2 ) .
وقال لينين :
« كلما تحررنا من نفوذ الدين ازددنا اقتراباً من الواقع الاشتراكي ولهذا يجب علينا
أن نحرر عقولنا من خرافة الدين » ( 3 ) .
وقال ماركس :
( الدين زفرة الكائن المثقل بالألم وروح عالم لم تبعث
هامش
( 1 ) النظام الشيوعي .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) كارل ماركس تأليف هنزي لوفافر ترجمة محمد عيتاني ص 16 .