الخضوع والانقياد لعمل الانسان ، وأول من قال بذلك هو « آدم سميث » أما الطبيعيون
« الفيزيوقراطيون » فكانوا يعتبرون الطبيعة - بل الأرض - العنصر الوحيد العامل في
الانتاج ويعتقدون أن لا شيء غير الأِض يولد الثروة وينميها .
ومهما يكن من أمر فلا بد لنا من بيان هذه العناصر - ولو إجمالاً - ليتسنى لنا
الوقوف على الانتاج ومعرفة عناصره والى القراء ذلك :
( 1 ) الطبيعة
الطبيعة عنصر من عناصر الانتاج تشمل الأرض وما حوت في باطنها من معادن ، وما على
سطحها من بحار وأنهار ، ونباتات طبيعية وما يسقط عليها من مطر ، وما ينالها من أشعة
الشمس إلى غير ذلك من المواد الطبيعية التي لا دخل للانسان في وجودها كما لا قدرة
له على زيادة عنصر غير ما هو موجود فيها ، انها من صنع اللّه خالق الأشياء بقدرته
وإرادته .
( 2 ) - العمل :
وقد تقدم الكلام في ايضاحه وبيان حقيقته وأقسامه وله في نظر الاسلام أهمية عظمى
ولذلك رتب عليه الأحكام التالية :
1 - من أحيى أرضاً فهي له ، كما جاء في الحديث .
2 - من كشف بالحفر عيناً طبيعية للماء ، فهو أحق بها .