وامداد المعونة لهم طوال الحياة عند العجز الدائم ، وقد جاء ايضاحاً لمعناه في
المادة الخامسة والعشرين من اعلان حقوق الانسان الذي صادقت عليه الجمعية العمومية
لمنظمة الأمم المتحدة ما نصه :
« إن لكل شخص الحق في مستوى لائق كاف من المعيشة لتأمين صحته وسعادته وعائلته خاصة
من حيث الغذاء والكساء والمأوى والخدمات الطبية والاجتماعية الضرورية ، وله الحق في
الضمان في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وفقد وسائل العيش الأخرى
نتيجة الظروف الخارجة عن إرادته كما أن للأمومة والطفولة الحق في الإعانة والمساعدة
اللازمة المخصوصة ( 1 ) .
وعرفه رجال الاقتصاد والقانون بتعاريف أخرى ، وهي تتفق على مسؤولية الدولة عن حماية
الافراد من الفقر والاعواز وعلى ضمان معيشتهم عند العجز عن العمل .
لقد حفل بجميع ذلك الضمان الاجتماعي في الاسلام فإنه يقوم بإعانة كل معدم غير قادر
على العمل ، ويقضي على جميع ألوان البؤس والفاقة .
إن الضمان الاجتماعي الذي أعلنه الاسلام حافل بمعالم الخير ، وزاخر بكل مقومات
النهوض ، وهو يشمل المواطنين
هامش
( 1 ) الضمان الاجتماعي : ص 4 - 5 .