( 1 ) - معناها
المضاربة مأخوذة من الضرب في الأرض لأن العامل يضرب فيها للسعي على التجارة وابتغاء
الربح بطلب صاحب المال فكان الضرب مسبباً عنهما وبذلك تحققت المفاعلة ، وأهل الحجاز
يسمونها قراضاً مأخوذة من القرض ، وهو القطع كأن صاحب المال اقتطع منه قطعة ، سلمها
إلى العامل أو واقتطع قطعة من الربح في مقابل عمله ( 1 ) .
وعلى أي حال فان حقيقة المضاربة أن يكون رأس المال من شخص والعمل من شخص آخر ،
ويتقاسمان الربح الذي يثمره ذلك المال بحسب الاتفاقية المعقودة بينهما . وهي شبيهة
بنظام الشركات المساهمة في بعض النواحي .
( 2 ) - في علم الاقتصاد
إن علماء الاقتصاد يعدون المضاربة من العوامل الأصيلة التي تساعد على توفر السلع في
الأسواق ولولاها لتعرض السوق لهزات عنيفة تذهب بثروات المتعاملين .
إن المضارب يساعد على كبح جماح تقلبات الأسعار العنيفة لأنه متى طرأت التقلبات على
الأسعار تقدم المضارب ليشتري
هامش
( 1 ) الروضة كتاب المضاربة .