الالتهاب ويحدث تضخماً في الكبد كما يسبب تشمعاً فيه ، ذكر هذا كل من ( هيل هوات )
و ( دوث هو هوات ) في ( الاقر بذين ) وأما تأثيره على الكليتين فإنه يسبب إدراراً في
البول قليلاً وذلك بسبب تمدد الأوعية الدموية الكلوية ويخرج جانب كبير من الكحل عن
طريق الكليتين ويقضي أخيراً إلى التهاب خطير فيهما .
( 4 ) - تأثيره على المعدة :
وذكر أئمة الطب أن الخمر متى امتزج بمحتويات المعدة ينحل بعضه إلى الدهيد ، والحامض
الخلي ، ويرسب الببسين ومختلفات البرثون والبرتاييد ، ومن المعلوم إن أهم العناصر
الموجبة لهضم الطعام هو الببسين فإنه متى رسب تعذر الهضم ، كما أنه يهيج غشاء المعدة
المخاطي حتى يوجب تمدداً في الأوعية الدموية ويسبب تدفق غدد العصارة
المعدية ، والادمان عليه يتلف فاعلية العصارة المعدية ويحث إفرازه المخاط القلوي ، وهو
يسبب الابتلاء بسوء الهضم المزمن وان العاكفين على شرب الخمر دائماً يشكون الآلام
الموجعة من معدهم ، هذه بعض أضراره وقد تكفلت كتب الطب ببيان أضرارها بالتفصيل
العمل وحقوق العامل في الإسلام — صفحة 152
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٥٢