قال هذا رجل وعد رجلا قلوصا فأخلفه فقال له الموعود إذا سئلت أقول التي تنبي الشمات عني أي أقول نعم قد أخذتها أي أكذب ثم قال وكذبي وإشمات العدو سواء
( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال أنشدنا أبو حاتم للطرماح
ولو أن غير الموت لاقى عدبسا * وجدك لم يسطع له أبدا هضما
فتى لو يصاغ الموت صيغ كمثله * إذا الخيل جالت في تساجلها قدما
ولو أن موتا كان سالم رهبة * من الناس إنسانا لكان له سلما
( قال أبو علي ) هذا مثل قول عنترة
إن المنية لو تمثل مثلت * مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل
( قال أبو علي ) وأملى علينا رحمه الله قال أخبرنا أبو حاتم أن أبا عبيدة أنشدهم لربيعة الأسدي يرثى ابنه ذؤابا
أبلغ قبائل جعفر مخصوصة * ما أن أحاول جعفر بن كلاب
أن المودة والهوادة بيننا * خلق كسحق الريطة المنجاب
قال ويروى
أن البقية والهوادة بيننا * سمل كسحق الريطة المنجاب
إلا بجيش لا يكت عديده * سود الجلود من الحديد غضاب
( قال أبو علي ) قوله لا يكت عديده لا يحصى ( قال أبو علي ) وقال لي أبو بكر من كلام العرب لا تكنه أو تكت النجوم أي لا تعده
ولقد علمت على التجلد والأسى * أن الرزية كان يوم ذؤاب
أن ما أعاني لم أهبك ولم أقم * للبيع عند تحضر الأجلاب
إن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب
بأحبهم فقدا إلى أعدائهم * وأشدهم فقدا على الأصحاب
الأمالي — صفحة 74
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٧٤