ألا بابي يحيى ومثنى ردائه * وحيث التقت من متن يحيى حمائله
وقالت فيه أيضا
أأضرب في يحيى وبيني وبينه * تنائف لو تسري بها الريح كلت
ألا ليت يحيى يوم عيهم زارنا * وأن نهلت مني السياط وعلت
( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى
أمن أجل دار بين لوذان فالنقى * غداة اللوى عيناك تبتدران
فقلت ألا لإبل قذيت وإنما * قذى العين لي ما هيج الطللان
فيا طلحتي لو ذان لا زال فيكما * لمن يبتغي ظليكما فننان
وإن كنتما هيجتما لاعج الهوى * ودانيتما ما ليس بالمتداني
وأنشدنا أيضا
ألا يا سيالات الدحائل باللوى * عليكن من بين السيال سلام
وإني لمجلوب لي الشوق كلما * تغرد في أفنانكن حمام
( قال أبو علي ) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لابن الدمينة
قفي يا أميم القلب نشكو الذي بنا * وفرط الهوى ثم افعلي ما بدا لك
سلي البانة الغناء بالأجرع الذي * به البان هل حييت أطلال دارك
وهل قت في أطلالهن عشية * مقام أخي البأساء واخترت ذلك
ليهنئك إمساكي بكفي على الحشى * ورقراق عيني رهبة من زيالك
لو قلت طأ في النار أعلم أنه * هوى لك أو مدن لنا من نوالك
لقدمت رجلي نحوها فوطئتها * هدى منك لي أو ضلة من ضلالك
( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو عمر المطرز غلام ثعلب قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي
الأمالي — صفحة 35
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٣٥