Skip to main content

الأمالي — Page 312

Contributors:

P.312
بالبصرة قال إذا يكذبوا يا أبا فراس رب شيخ بالبصرة مشرك بالله فذلك شر من أبي فراس ورب شيخ بالبصرة ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره فذلك خير من الحسن يا أبا فراس ما أعددت لهذا اليوم قال شهادة أن لا إله إلا الله مذ ثمانون سنة ثم قال يا أبا سعيد هل إلى التوبة من سبيل قال إي والله أن باب التوبة لمفتوح من قبل المغرب عرضه أربعون لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله قال يا أبا سعيد فكيف أصنع بقذف المحصنات قال تتوب الآن وتعاهد الله أن لا تعود قال فإني أعاهد الله أن لا أقذف أو قال أسب محصنة بعد يومي هذا وحدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثنا أحمد بن عيسى أبو بشر العكلي قال حدثني أو حدثت عن أسد بن سعيد الشك من أبي بكر قال حدثني أبي عن جدي عن عفير قال دخل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال يا أبا جعفر أوصني قال أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولدا وأوسطهم أخا وكبيرهم أبا فارحم ولدك وصل أخاك وبر أباك وإذا صنعت معروفا فربه ( قال أبو علي ) قوله فربه أي أدمه يقال رب بالمكان وأرب أي أقام به ودام قال بشر أرب على مغانيها ملث * هزيم ودقه حتى عفاها وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال اختصم أعرابيان إلى شيخ منهم فقال أحدهما أصلحك الله ما يحسن صاحبي هذا آية من كتاب الله عز وجل فقال الآخر كذب والله إني لقارئ كتاب الله قال فاقرأ فقال علق القلب ربابا * بعد ما شابت وشابا فقال الشيخ لقد قرأتها كما أنزلها الله فقال صاحبه والله أصلحك الله ما تعلمها إلا البارحة قال وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثني أبي قال حدثنا أحمد ابن عبيد قال أخبرنا المدائني قال كان بمكة رجل سفيه يجمع بين الرجال والنساء فشكا ذلك أهل مكة إلى الوالي فغربه إلى عرفات فاتخذها منزلا ودخل مكة مستترا فلقى حرفاءه