فلست ورب البيت أصبو بمثلها * وربي راء ما صنعت وسامع
فإن تك عرس اليحمدي وأخته * سرين فلا قاهن أليس خالع
الأليس الجرئ من كل شيء وخالع قد خلع الحياء
يبيت يراعي المومسات إذا دجا * الظلام وجار البيت وسنان هاجع
فما أنا ممن تطبيه خريدة * ولو أنها بدر من الأفق طالع
تطبية تدعوه يقال اظباه يطبيه وطباه يطبوه
وإني لتنهاني خلائق أربع * عن الفحش فيها للكريم روادع
حياء واسلام وشيب وعفة * وما المرء إلا ما حبته الطبائع
وقد كنت في عصر الشباب مجانبا * صباي فأنى الآن والشيب شائع
فلا تقطعن مني وشائج سهمة * فلا يصل الأبناء ما أنت قاطع
وكافح بأجرامي الهياج إذا التظى * شهاب من الموت المحرق لامع
تنبه وعهد الله منى مشيعا * صبورا على اللاواء والموت كانع
الوشائج الأرحام المشتبكة المتصلة ( قال أبو محمد ) وهي مأخوذة من وشائج الرماح وهي عروقها والسهمة القرابة وقرأت على أبي بكر لتأبط شرا
وإني لمهد من ثنائي فقاصد * به لابن عم الصدق شمس بن مالك
أهز به في ندوة الحي عطفه * كما هز عطفي بالهجان الأوارك
الندوة المجلس والأوارك التي ترعى الأراك
قليل التشكي للمهم يصيبه * كثير الهوى شتى النوى والمسالك
يظل بموماة ويمسي يغيرها * حجيشا ويعرورى ظهور المهالك
الحجيش المنفرد
ويسبق وفد الريح من حيث ينتحي * بمنخرق من شدة المتدارك
الأمالي — صفحة 139
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٣٩