رضا همدانى « 1 » و آية اللّه بروجردى ( 1280 ه . ق ) « 2 » روايتهاى من لا يحضره الفقيه را معتبر دانسته و فرقى بين روايتهاى مرسله و مسنده آن نگذاشتهاند .
اگرچه عدهاى از فقيهان ، روايات مسنده من لا يحضره الفقيه را محتاج بررسى ندانستهاند ، ولى دربارهء مرسلات آن نظرى خاص دارند . اينان معتقدند كه مراسيل اين كتاب به مثابهء روايتهاى مرسلهء محمد بن ابى عمير است . علّامه سيد محمد بحر العلوم ( 1212 ه . ق ) در شرح حال محمد بن على بن بابويه نوشته است : « إنّ مراسيل الصدوق عند الأصحاب لا يقصر عن مراسيل محمد بن أبي عمير . » « 3 »
به علاوه مثل علّامه حلّى ( 726 ه . ق ) و شهيد اوّل ( 734 - 786 ه . ق ) روايتهاى او را به صحت توصيف كردهاند ، « 4 » و نيز بحر العلوم ادعا فرموده كه برخى از علما روايتهاى اين كتاب را بر كافى مقدم دانستهاند . البته نويسنده بر مستند اين سخن دست نيافت ، بلكه آنچه در آثار فقهى فقيهان مىنمايد ، تقديم كافى بر من لا يحضره الفقيه است . بلى من لا يحضره الفقيه را بر تهذيب الأحكام مقدم مىدارند .
نظريهء سوم در بين فقيهان مىگويد : مرسلات من لا يحضره الفقيه دو بخش است :
بخش اوّل مرسلاتى كه با لفظ « قال » ذكر شده ، و بهطور يقين و قاطع به معصوم نسبت داده شده است . بخش دوم مرسلاتى كه با لفظ « روى » ذكر شده است . برخى از فقيهان مثل امام خمينى قدس سرّه « 5 » و محقق شفتى ( 1175 - 1260 ه . ق ) « 6 » معتقدند كه مرسلات صدوق اگر با لفظ « قال » آمده بهطور قاطع به معصوم نسبت داده شده ، و بنابراين مرسلات او معتبر است . اين نظريه براى اوّلين بار در آثار اردبيلى ( 993 ه . ق ) و شيخ بهايى ( 1130 ه . ق ) « 7 »
هامش
( 1 ) . مصباح الفقيه ، ج 2 ، ص 12 .
( 2 ) . نهاية التقرير ، ج 2 ، ص 272 .
( 3 ) . ميرزا حسين نورى ، خاتمه مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 6 ؛ سيد محمد مهدى بحر العلوم ، فوائد الرجاليه ، ج 3 ، ص 300 ؛ امام خمينى ، البيع ، ج 2 ، ص 467 .
( 4 ) . جعفر سبحانى ، أصول الحديث ، ص 111 .
( 5 ) . البيع ، ج 1 ، ص 467 .
( 6 ) . احمد اردبيلى ، مجمع الفائدة و البرهان ، ج 12 ، ص 114 ؛ سيد محمد باقر شفتى ، مطالع الأنوار ، ج 1 ، ص 23 .
( 7 ) . الحبل المتين ، ص 11 ؛ أصول الحديث ، ص 111 ؛ جعفر سبحانى ، كليات فى علم الرجال ، ص 383 .