آيه 59 سوره احزاب :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً » .
« الجلابيب ، القمص و الخمر » « 1 » . در تفسير نمونه آمده است كه براساس اين آيه نوعى روسرى مورد استفاده آن زمان بوده است . لكن زنان در پوشاندن خود از نامحرم دقت نمىكردند . لذا سفارش اين آيه نزديك كردن جلباب به خود است نه اصل جلباب كه مرسوم بوده است .
نظر فقيهان :
مرحوم آيت اللّه سيد محمد كاظم طباطبايى يزدى در عروه الوثقى راجع به مسأله پوشش در غير نماز مىنويسد : « يجب الستر المرة تمام بدنها عمن عدا الزوج و المحارم الا الوجه و الكفين . ج 1 ، ص 415 » . و علامه حلى ( ره ) مىنويسد : « فى ستر العوره و هو واجب فى الصلاه و غيرها . . . و بدن المرءه كله عوره ، يجب عليها ستره فى الصلاه الا الوجه و الكفين و ظهر القدمين » « 2 »
فقهاى معاصر : تمام فقهاى معاصر مىگويند : زن بايد تمام بدن و موى خود را ( به جز گردى صورت و دستها تا مچ ) در برابر مرد نامحرم بپوشاند . به جز آيت اللّه صافى كه مىگويد در صورت و دست احتياط واجب در پوشاندن است .
آيت اللّه صافى : نگاه به قصد لذت حرام است و بدون قصد لذت و ترس افتادن به حرام نيز بنا بر احتياط واجب جايز نيست . ( مسئله حجاب - استاد مرتضى مطهرى ، ص 227 و 228 )
قاعد اضطرار :
از لحاظ لغوى و اصطلاحى در لسان العرب اضطرار ، بهمعناى احتياج الى الشى آمده است . يعنى اضطرار عبارت از احتياج به چيزى و از لحاظ اصطلاحى اصولين و فقها تعاريف متعدد و تقريبا مشابه آوردهاند ؛ از جمله مقدس اردبيلى گفته است « الاضطرار ما لم يمكن الصبر عليه مثل الجوع » « 3 » . . علامه حلى ( ره ) . چنين مىگويد : « المفطر هو من غاف التلف
هامش
( 1 ) . مفردات غريب القرآن ، ص 59 .
( 2 ) . قواعد الاحكام ، ص 257 .
( 3 ) . زبده البيان فى احكام القرآن ، ص 636 .