پرش به محتوای اصلی

السجود مفهومه وآدابه والتربة الحسينية — صفحه 64

پدیدآورندگان:

ص۶۴
المبحث الثاني سجود الشكر وآثاره 1 - صفة سجود الشكر : لا يشترط في أداء سجود الشكر شرط ، فيصح كيفما أتى به الساجد الشاكر ، ولكن الأفضل أن يكون السجود على الأرض وعلى المواضع السبعة ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه كما في سجود الصلاة ، والصاق الساعدين والبطن بالأرض عكس ما يعمل في سجود الصلاة من استحباب التجافي عن الأرض ، كما يستحب وضع الجبهة على الأرض أولا ثم التعفير ، والمراد به وضع الخدين على التراب ثم العودة إلى السجود بوضع الجبهة على الأرض ثانيا ، وبه يتحقق تعدد سجود الشكر ، لان العودة إلى السجود بعد التعفير يعني تحقق سجدة شكر أخرى وهي مستحبة اتفاقا ، ولأجل هذا يقال سجدتا الشكر . وفيما يلي صورة لسجدتي الشكر كما أوردها الشيخ المفيد فقال : وليحمد الله بعد تسليمه وليثن عليه ويصلي على محمد وآله عليهم السلام ويسأل الله حوائجه ، ثم يسجد سجدتي الشكر ، فليلصق فيها ذراعيه بالأرض ويقول في سجوده : ( اللهم إليك توجهت وبك اعتصمت وعليك توكلت ، اللهم أنت ثقتي ورجائي فاكفني ما أهمني وما لا يهمني وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك صل على محمد وآل محمد وعجل