تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧

سورة القريش

[ سوره قريش ( 106 ) : آيات 1 تا 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 )
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
بمذهب اهل بيت عليهم السلام اين سوره تتمهء سورهء اول است و مجموع يك سوره‌اند و لام لايلاف متعلق است بقول خداى تعالى كه در سورهء اول فرموده «
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
» و معنى چنين است كه پروردگار تو اصحاب فيل را مستأصل گردانيد بواسطهء الفت گرفتن قريش
إِيلافِهِمْ
الفت گرفتن ايشان با هم
رِحْلَةَ الشِّتاءِ
در سفر زمستان به طرف يمن
وَ الصَّيْفِ
و در سفر تابستان بسوى شام حاصل سخن آنكه حق تعالى حبشيان را هلاك ساخت تا آنكه قريش درين دو سفر كه به طرف يمن و شام ميرفتند و ما يحتاج اهل مكه را از آن طرفها ميآوردند بنا بر آنكه مكه مكان غير ذى زرعست خوفى از حبشيان نداشته باشند و بلا خوف درين سفرها با هم الفت و مؤانست گيرند ليكن چون پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله مبعوث شد و علم نبوت محمدى صلوات اللَّه عليه و آله مرتفع گشت قريش به جهت تحصيل معاش از سفر مستغنى
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 867 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي