تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢

سورة الم نشرح

[ سوره الشرح ( 94 ) : آيات 1 تا 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
آيا گشاده نكرديم براى تو سينهء تو را بولايت امير المؤمنين عليه السّلام چنانچه در بصائر الدرجات روايت كرده كه « عن الحسن بن راشد عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى قول اللَّه تبارك و تعالى
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
قال بولاية امير المؤمنين عليه السّلام و فى تفسير على ابن ابراهيم
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
قال بعلى فجعلناه وصيك قال و حين فتح مكة و دخلت قريش فى الاسلام » يعنى امام عليه السّلام گفت كه ما صدق انشراح صدر پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله دو چيز است يكى انشراح صدر آن حضرتست بوجود على بن ابى طالب عليه السّلام و گردانيدن او وصى آن حضرت و دوم فتح مكه و دخول قريش است در اسلام و بعضى انشراح صدر پيغمبر صلى اللَّه عليه و إله را بانشقاق سينهء حضرت تفسير كرده‌اند چنانچه