گروه اختيار كردند راه راست را ميتواند كه اين آيه و آنچه بعد از اين ميآيد كلام خداى تعالى باشد و ميتواند كه تتمهء كلام جنيان باشد
وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ
و اما ستمكاران و كافران
فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
پس باشند ايشان مر آتش دوزخ را هيزم كه بايشان آتش دوزخ افروخته شود
« و فى تفسير على بن ابراهيم عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام فى قول اللَّه عز و جل فمن اسلم اى الذين اقروا بولايتنا فاولئك تحروا رشدا و اما القاسطون معوية و اصحابه فكانوا لجهنم حطبا »
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا
كلمهء ان مخففه از مثقله است و اسمش محذوف اى و انه لو استقاموا و معطوفست بر انه استمع اى قل اوحى الى انه لو استقاموا يعنى و ديگر وحى كرده شده است به من اينكه شأن و قصد اينست كه اگر مستقيم شوند جن و انس
عَلَى الطَّرِيقَةِ
بر دين حق
لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
هر آينه بياشامانيم ايشان را آب بسيار مراد اينست كه لانعمنا عليهم و اوسعنا رزقهم يعنى هر آينه نعمت بسيار بايشان عطا كنيم و روزى ايشان را فراخ گردانيم و چون اصل معاش آبست بنا برين تعبير از وسعت روزى بماء غدقا كرده
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
تا بيازمائيم ايشان را كه چگونه بر وظايف شكر گذارى قيام مينمايند
« و فى اصول - الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام فى قوله تعالى :
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
قال يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على و الاوصياء من ولده عليهم السلام و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا يقول لاشربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى الايمان بولاية على و الاوصياء »
يعنى حضرت امام محمد باقر عليه السّلام فرمود كه خواسته است خداى تعالى ازين آيه اينكه اگر استقامت ورزند بر ولايت امير المؤمنين و اوصياء از فرزندان او و قبول كنند اطاعت كردن ايشان را در امر ايشان و نهى ايشان هر آينه بياشامانيم دلهاى ايشان را آب ايمان و اشجار دلهاى ايشان را به آب ايمان نضارت بخشيم و بعد ازين امام فرمود كه مراد از طريقه تصديق بولايت دوازده امامست اولهم على و آخرهم مهدى صلوات اللَّه عليهم و درين باب احاديث بسيار وارد شده و