[ سوره الجن ( 72 ) : آيات 14 تا 19 ]
وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ( 14 ) وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ( 15 ) وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ( 16 ) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ( 17 ) وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ( 18 ) وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ( 19 ) وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ و به اينكه از ميان ما مسلمانان ميباشند وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ و از ميان ما ستمكاران ميباشند كه اسلام نياوردند و منقاد نگشتند گفتهاند كه قاسط بمعنى جائر است و مقسط بمعنى عادل منقولست كه چون حجاج ملعون قصد قتل سعيد بن جبير كرد بسعيد گفت در حق من چه مىگويى ؟ سعيد گفت تو قاسط و عادلى تابعان حجاج چون پنداشتند كه حجاج را بصفت خوب كه قسط و عدلست توصيف كرده گفتند كه سعيد خوب گفته حجاج گفت شما جاهليد و مرا بظلم و شرك توصيف نموده و بعد ازين آيهء « وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً » و آيهء « ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ » « 1 » را خواند فَمَنْ أَسْلَمَ پس هر كه اسلام آورد فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً پس اين