سورة الملك
[ سوره الملك ( 67 ) : آيات 1 تا 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ ( 4 )
وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 )
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
متعالى و بزرگوارست از صفات ناقصه آن خدايى كه بدست قدرت اوست سلطنت دنيوى و اخروى
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و او بر همه چيز تواناست
الَّذِي
آن خدايى كه
خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ
تقدير موت و حياة كرد اگر مراد موت و حياة دنيوى باشد اول تقدير حياتست و بعد از آن تقدير موت چنانچه على بن ابراهيم گفته « معناه قدر الحياة ثم الموت . و
فى روضة الكافى عن ابى جعفر