تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
بر اين كه طاعت و عبادت مريم مثل طاعت و عبادت كاملين از رجالست تا حدى كه از جملهء آنها شمرده شده و ميتواند كه كلمهء من براى ابتدائيت باشد به اين معنى كه و بود مريم متولد از قانتين زيرا كه مريم از اعقاب هارون برادر موسى عليهما السلام است « و فى كتاب الخصال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله افضل نساء اهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم امرأت فرعون و فى كتاب - المناقب لابن شهر آشوب قال النبى صلّى اللَّه عليه و إله ان فاطمة احصنت فرجها فحرمها اللَّه و ذرّيتها على النار » ازينست كه در حديث وارد شده كه « الصالحون للَّه و الطالحون لى » بنا برين بايد كه آتش دوزخ مماس ابدان ذريّت سيدهء نساء العالمين عليها الصلاة و السلام نكند چنانچه در سورهء مباركهء ملائكه در تفسير آيهء «
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
» « 1 » احاديث درين باب مذكور شد .
هامش
( 1 ) - س 35 : فاطر ، ى 32