مياريد امروز كه روز قيامت است زيرا كه عذر شما مقبول درگاه احديت نخواهد بود و فائدهء بر آن مترتب نخواهد شد
إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
جز اين نيست كه جزا داده شويد بدانچه بوديد كه ميكرديد در دار دنيا .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ
اى آن جماعتى كه بحليهء ايمان محلى و مزين گرديدهايد باز گرديد از ارتكاب معاصى و قبايح بسوى خداى تعالى و طاعت او
تَوْبَةً نَصُوحاً
بازگشتنى خالص كه ديگر رجوع به آن قبايح و معاصى نكنيد و
« فى اصول الكافى عن ابى الصباح الكنانى قال سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
قال يتوب العبد ثم لا يعود فيه و عن محمد بن الفضيل قال سألت ابا الحسن عليه السّلام عن توبة النصوح فقال يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه و احب العباد الى اللَّه المفتونون التوابون »
و در بعضى احاديث آمده كه توبهء نصوح آنست كه باطن مرد مثل ظاهر او باشد بلكه بهتر از ظاهر باشد
« فى كتاب معانى الاخبار باسناده الى احمد بن هلال قال سألت ابا الحسن الاخير عليه السّلام عن توبة النصوح ما هى ؟ فكتب عليه السّلام ان يكون الباطن كالظاهر و افضل من ذلك .
و
عن الصادق عليه السّلام قال توبة النصوح ان يكون باطن الرجل كظاهره و افضل .
و
فى رواية اذا تاب العبد توبة نصوحا احبه اللَّه فستر عليه فى الدنيا و الآخرة قيل و كيف يستر عليه قال ينسى الملائكة ما كتبا عليه من الذنوب و يوحى الى جوارحه اكتمى عليه ذنوبه و يوحى الى بقاع الارض اكتمى ما كان يعمل عليك من الذنوب فيلقى اللَّه حين يلقاه و ليس شىء يشهد عليه من الذنوب »
عَسى رَبُّكُمْ
واجبست بر پروردگار شما كه چون توبه كنيد
أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
اينكه بپوشد از شما گناهان شما را و از گناهان شما در گذرد
وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
و داخل گرداند شما را در بهشتهايى كه برود از زير قصور و اشجار آن جويهاى آب
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ
ظرف « و يدخلكم » است يعنى داخل گرداند خداى تعالى تائبان را در جنات روزى كه رسوا نسازد خداى تعالى پيغمبر خود را بعدم قبول شفاعت او
وَ الَّذِينَ