را ميفهمند و ديده و دانسته تدبر در آن نميكنند و يا آنكه تدبر ميكنند اما به جهت بلادت و غباوت ذاتى از فهم آن عارى و برىاند و بعضى كلمهءام را بمعنى بل منقطعه گرفته اند
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
تفسير اين آيه و ما بعد آن چنانچه مروى از ائمهء هدى است چنين است : بدرستى كه آن منافقانى كه برگشتند يعنى تيمى و عدوى و بنو اميه و تابعين ايشان از ولايت امير المؤمنين بر پشتهاى خود و ترك ولايت آن حضرت نمودند
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى
از پس آنكه روشن شده بود مر ايشان را حقيقت ولايت آن حضرت در غدير خم و مواضع ديگر .
« فى اصول الكافى عن الصادق عليه السّلام فى قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
، قال : فلان و فلان و فلان ارتدوا عن الايمان فى ترك ولاية امير المؤمنين عليه السّلام »
و ايضا از آن حضرت مرويست كه
« الهدى هو سبيل على عليه السّلام »
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
شيطان يعنى ثانى چنانچه صريح حديث حضرت صادق عليه السّلام است سهل و آسان گردانيد يا زينت داد براى ايشان انكار ولايت امير المؤمنين عليه السّلام را
وَ أَمْلى لَهُمْ
و دراز گردانيد براى ايشان آمال و آرزوهاى ايشان را .
[ سوره محمد ( 47 ) : آيات 26 تا 31 ]
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 )
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 )
ذلِكَ
اين ارتداد
بِأَنَّهُمْ
بسبب آنست كه بنو اميه و تابعين ايشان
قالُوا