تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
اسمش كرب بن حسان بن اسعد حميريست « 1 »
وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
و آنان كه بودند پيش از قوم تبع مانند قوم عاد و ثمود و اين جماعت را با وجود زيادتى حشمت و كثرت
أَهْلَكْناهُمْ
هلاك كرديم
إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
بواسطهء آنكه بودند ايشان گناه كاران چنانچه قوم قريش از گناه كارانند و منكرين حشر و نشرند .

[ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 38 تا 42 ]

وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 )
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
و نيافريديم ما آسمانها و زمين را و آنچه ما بين آنهاست بازىكنان بدون فائده
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
نيافريديم ما آنها را مگر بعلمى كه داعى بر خلق آنها بود
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن بيشتر مردمان نميدانند كه فعل حكيم معرّا از حكمت و مصلحت نيست
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
بدرستى كه روز جدا شدن حق از باطل و محق از مبطل زمان جزاء مشركين قريش و قوم فرعون و غير آنهاست
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً
روزى كه دفع نكند هيچ يارى و دوستى از يار و دوست خود چيزى از عذاب را
وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ
و نيستند ايشان كه يارى كرده شوند
إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
مگر كسى كه رحم كرده باشد خداى تعالى او را بقبول شفاعت او كه تا بدين وسيله دفع عذاب كند و نصرت دهد مر اهل استحقاق را
إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
بدرستى كه خداى تعالى غالب و قادرست بر تعذيب عاصيان ، مهربان است بر مطيعان « و عن الصادق عليه السلام : نحن اهل الرحمة » و در اصول
هامش
( 1 ) - بگفتهء ابن اسحاق ، تبع اول : زيد بن عمر و ذى الاذعار بن ابرهه ذى المنار بن الريش ، و تبع آخر : تبان اسعد ابو كرب بن كلى كرب بن زيد است . م