هدى عليهم السلام نيز بوده يقين كه اين قول مأخوذ و مقتبس از مشكات اهل بيت قدس و عصمت است و ابن شهر آشوب در كتاب مناقب از حضرت صادق عليه السلم روايت كرده كه
« بكت السماء على الحسين عليه السلام اربعين يوما بالدم »
ظاهرا مراد از دم همان حمرت اطراف باشد و بعضى كه بكاء آسمان و زمين را به معنى حقيقى تجويز نكردهاند گفتهاند كه مراد از :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ
، اينست كه : فما بكت عليهم اهل السماء و اهل الارض
وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ
و نبودند فرعونيان بعد از رسيدن اجل موعود و مقدر براى عذاب ايشان مهلت داده شدگان از وقتى بوقتى ديگر .
[ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 30 تا 37 ]
وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 ) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 )
إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 )
وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ
و هر آينه بتحقيق نجات داديم بنى اسرائيل را
مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
از عذاب خوار كننده حالكونى كه آن عذاب ناشى بود
مِنْ فِرْعَوْنَ
از فرعون و آن عذاب قتل پسران بنى اسرائيل بود و استخدام زنان ايشان
إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ
بدرستى كه فرعون سركش و متكبر بود از جمله تجاوز كنندگان از حدود الهى
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ
اى و لقد اخترناهم على العالمين على علم يعنى و هر آينه بتحقيق برگزيديم ما موسى و مؤمنين بنى اسرائيل را بر عالميان زمان ايشان در حالتى كه ما عالم بوديم بر اين كه ايشان مستحق برگزيدن بودند
وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ
و داديم ايشان را از نشانهاى قدرت
ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ
آنچه را كه بود در آن