پرش به محتوای اصلی

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴

فَاسْتَكْبَرُوا پس سركشى كردند ايشان و متابعت پيغمبر خود موسى ننمودند وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ و بودند ايشان گروهى بزرگ‌منش گردن‌كش فَقالُوا پس گفتند آنها از روى استكبار أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا آيا ايمان آريم ما مر دو كس را كه مثل ما و شبيه بمااند ؟ و چون مثل مصدر و در حكم آنست جايز است كه صفت مثنى و مجموع واقع شود وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ و حال آنكه قوم اين دو كس كه بنى اسرائيل‌اند ما را عبادت‌كنندگانند و چون بنى اسرائيل عبادت و پرستش فرعون نكرده‌اند مراد از عبادت ذليل و خوار بودن آنهاست نزد فرعون و فرعونيان فَكَذَّبُوهُما پس تكذيب كردند و دروغگو شمردند موسى و هارون را در دعوت نبوت فَكانُوا اى فصاروا يعنى پس گرديدند بسبب اين تكذيب مِنَ الْمُهْلَكِينَ از هلاك شدگان در بحر نيل ، و قاضى ناصر الدين بيضاوى در بحر قلزم گفته . وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ و هر آينه بتحقيق داديم ما موسى را كتاب تورات بعد از هلاك فرعونيان لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ تا آنكه بنى اسرائيل ببركت آن كتاب راه يابند به حق و به احكام و شرايع الهى .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 50 تا 56 ]

وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ( 54 ) أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ ( 55 ) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ و گردانيديم ما قصهء پسر مريم عيسى را وَ أُمَّهُ و مادر او مريم را آيَةً حجتى و برهانى بر كمال قدرت و حكمت ما زيرا كه عيسى را متولد ساختيم از مادرش بدون ازدواج مساس با غيرى و او در مهد سخن گفت .