هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ چون هيهات كه اسم فعل بمعنى بعد است فاعل طلب است پس اگر فاعل آن « ما توعدون » باشد دخول لام در آن بيجاست لهذا بعضى گفتهاند كه لام « لما توعدون » زايد است أى « بعد ما توعدون » يعنى دور است دور آن چيزى كه شما به آن وعده داده ميشويد و آن اخراج از قبور و حيات بعد از موت است . و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه : فاعل « هيهات » مقدر است « و لما توعدون » متعلق است به آن أى « بعد التصديق او الصحة لما توعدون » يعنى دور است تصديق يا صحت مر آن چيزى را كه شما وعده داده ميشويد . إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا أى ما الحياة الا حياتنا الدنيا يعنى نيست جنس حيات مگر حيات دنيا . ارجاع ضمير « هى » بر حياة بواسطهء دلالت ما بعد است بر آن نَمُوتُ وَ نَحْيا ميميريم و زنده ميشويم يعنى قومى از ما ميميرند و قومى ديگر از مادر متولد ميشوند وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ و نيستيم ما زنده شدگان بعد از مرگ . إِنْ هُوَ نيست اين رسول إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً مگر مردى كه مىبندد بر خداى تعالى دروغ را و آن دروغ يا اينست كه خداى تعالى مردهء شما را زنده مىكند و يا دعوى آن رسول كه من از جانب اللَّه مبعوث شدهام وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ و نيستيم ما مر او را تصديقكنندگان .
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 39 تا 44 ]
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ( 42 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) قالَ گفت آن رسول بعد از نااميدى از ايمان اين قوم رَبِّ انْصُرْنِي أى پروردگار