به نظر ميرسد ( ج 1 ، ص 1 ، س 2 ) .
2 - اين عبارت « قضيهء محققهء رجعت كه معتقد طايفهء خاصهء محقّه است « 1 » » زيرا مؤلف در همين تفسير در چندين جا به اين مطلب اشاره و تصريح كرده است كه بالاتر از همه در سورهء نمل ذيل آيهء «
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
» است در مجلد سوم ( 444 - 445 ) .
و در محبوب القلوب ضمن ذكر احوال ولىّ عصر امام زمان عجل اللَّه تعالى فرجه و كيفيت ظهور او نسبت به « رجعت » عنوان مستقلى قائل شده و گفته : « فى حقيقة الرجعة و حقيقتها » لا يخفى أن معنى الرجعة بعث اشخاص من الاموات عند ظهور القائم عليه السّلام من أهل ولايته ليبتهجوا بدولته و يشاهدون فتح آل محمد بالمشاهدات الحسية فى هذه النشأة و اناس من أعدائه لينالوا نقمته و تنكيله فى تلك الدار الفانية قبل يوم القيامة كما قال من قال :
تا حشر مىشود گله پامال مىشود * امروز را خوشست كه روز جزا كنند
قد استدل بعض علمائنا الامامية برد اللَّه مضاجعهم بالآية الكريمة التي فى سورة النمل حيث قال عزّ من قائل :
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
. ( تا آنكه گفته ) : و بالجملة قد انعقد الاجماع من الفرقة الناجية الاثنى عشرية كثرهم اللَّه بين البرية على ثبوت الرجعة فقل لمنكرها : يا من هو من أهل الغرور ، ارجع البصر كرتين هل ترى من فطور ( تا آخر كلام او ) . و ضمن مطالبى كه در حاشيه ذكر كرده گفته : « شيخنا الصدوق ( ره ) فى رسالة الاعتقادات و شيخنا المفيد قدس سره و السيد السند المرتضى رضى اللَّه عنه و الشيخ الطبرسى رحمه اللَّه تعالى قد ادعوا الاجماع بحقية الرجعة و القدماء من علمائنا الامامية قد ألفوا كتبا فى صحّة الرجعة » .
نگارنده گويد : طالب كلام او بمحبوب القلوب رجوع كند ( ص 1014 نسخهء كتابخانهء مركزى ) زيرا كه همهء كلام او مفصل است و اين مورد گنجايش ذكر آن را ندارد .
و در شرح دعاى بيست و هشتم اين عبارت را چنين معنى كرده :
« لك يا الهى وحدانية
هامش
( 1 ) - رجوع شود بصفحهء 5 نسخهء عكسى ؛ سطر 9 .