تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطانه المرغوب اليه فيما عنده ، المرهوب من عذابه ، النافذ امره فى ارضه و سمائه الّذى خلق الخلق بقدرته و و ميّزهم بأحكامه و أعزّهم بدينه و أكرمهم بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله ثمّ إنّ اللّه تعالى قد جعل المصاهرة نسبا لاحقا و أمرا مفترضا ، وشّج « 1 » بها الارحام [ و نسخ بها الاثام ] « 2 » و ألزمها الانام فقال تبارك اسمه و تعالى جدّه : و هو الّذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و كان ربّك قديرا ؛ فأمر اللّه يجرى الى قضائه ، و قضائه يجرى الى قدره ، و قدره يجرى الى أجله ، و لكلّ قضاء قدر ، و لكلّ قدر أجل ، و لكلّ أجل كتاب يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و عنده أمّ الكتاب ، ثمّ انّ اللّه تعالى أمرنى أن أزوّج فاطمة من علىّ فأشهد كم أنّى قد زوّجتها ايّاه على أربعمائة مثقال فضّته ؛ آنگه گفت : اى مهاجر و انصار بدانيد كه جبرئيل به من آمد و مرا خبر داد كه خداى تعالى فريشتگان را بنزديك بيت المعمور جمع كرد و گفت ايشان را كه : گواه باشيد كه من پرستارهء خود فاطمه را ببندهء خود علىّ بن أبى طالب دادم آنگه بنشست و گفت : اى على بر خيز و براى خود خطبه كن پس على عليه السّلام برخاست و اين خطبه برخواند . الحمد للّه الّذى قرب من حامديه و دنا من سائليه ، و وعد الجنّة من يتّقيه و أنذر بالنّار من يعصيه ، نحمده على قديم إحسانه و أياديه ، حمد من يعلم أنّه خالقه و باريه و مميته و محييه وسائله عن معاصيه و مساويه ، نستعينه و نستهديه و نؤمن به و نستكفيه ، و أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له شهادة تبلغه و ترضيه و أنّ محمّدا عبده و رسوله صلّى اللّه عليه صلاة تزلفه و يحظيه و ترفعه و تصطفيه انّ خير ما افتتح به و اختتم قول اللّه تعالى : و أنكحوا الايامى منكم و الصّالحين من عبادكم و إمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من
هامش
( 1 ) - در غالب نسخ ، « و شحّ » ( بتشديد حاء مهمله در آخر ) ابن الاثير در النهاية ضمن معانى « وشج » گفته : « و منه حديث علىّ : و وشّج بينها و بين أزواجها اى خلط و ألّف يقال : وشّج اللّه بينهم توشيجا » طريحى در مجمع البحرين گفته : « فى حديث وصف السّماوات : و وشّج بينها أى وصل بين تلك الصّدوع فى القرائن السابقة و بين أزواجها أى أشباهها » طالب تفصيل بمادّهء « و ش ج » در كتب لغت مراجعه كند . ( 2 ) - « و نسخ بها الآنام » در مناقب نقل نشده است .