تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
از فرزندان رسول ( ص ) نيستند براى آنكه خداى تعالى گفت : محمّد پدر هيچكس نيست از مردان شما ، و حسن و حسين عليهما السلام از مردان ايشان نيستند مردان رسولند فى قوله تعالى :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ »
،
[ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ ]
رسول خداست و آخرين پيغمبران است و بازپسين ايشان است . محمّد بن حسن روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : أنا محمّد و أنا أحمد و أنا الحاشر الّذى يحشر النّاس على قدمىّ ، و أنا العاقب الّذى ليس بعدى نبىّ ، گفت : من محمّدم و أحمد ، و من حاشرم كه خداى بر پى و اثر من خلقان را حشر كند ، و من عاقبم كه پس از من ديگر پيغمبر نباشد .
[ وَ كانَ اللَّهُ ]
و بود خداى تعالى و باشد به همه چيزى عالم و دانا .

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 41 تا 48 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 ) وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً ( 42 ) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 43 ) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ( 44 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ( 45 ) وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 ) وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 ) اى مؤمنان و گرويدگان ياد كنيد خداى را ياد كردنى بسيار در غالب اوقات بانواع ذكر از تهليل و تمجيد ، و تسبيح گوئيد او را يا نماز گزاريد براى بامداد و شبانگاه ، چه شما را صبح و شام اشقّ است . عبد اللّه عبّاس گفت : خداى سبحانه و تعالى بندگان را به هيچ چيز نفرمود الّا كه آن را حدّى معيّن كرد و سقوط آن را بعذرى باز بست الّا ذكر او كه آن را حدّى ننهاد و بعذرى باز نبست و گفت : در همه احوال مرا ياد كنيد
[ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ]
بشب و روز و گاه و بيگاه و سفر و حضر و بيمارى و تندرستى و نهان و آشكارا ابو سعيد خدرى گفت كه : از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شنيدم