« و ترجمان الذّكر ذو الاعزاز * أسّ الهدى ابو الفتوح الرّازى »
« بحر الفضائل استناد الكمّل * كنز المعارف الحسين بن على »
« فخر المشكّكين شيخ القاله * للاخذ من افضاله أفضى له »
« قد سرق الحقّ له به غير حقّ * نعم و من قبل أخ له سرق »
شيخ عبد الجليل رازى - رضوان اللّه عليه - در كتاب « بعض مثالب النواصب فى نقض بعض فضائح الروافض » معروف به « نقض » ضمن ذكر علماى بزرگ و نامى شيعه كه باصطلاح كنونى ميتوان از آنها بمفاخر شيعه تعبير كرد گفته است ( ص 51 ) :
« و خواجه امام ابو الفتوح عالم كه مصنّف بيست مجلّد است در تفسير قرآن و مؤلّف كتاب شرح الشهاب النّبوى است كه همهء طوائف اسلام به خواندن و نوشتن آن راغباند » .
[ بيانات شيخ عبد الجليل در حق ابو الفتوح ]
نگارنده گويد : اشاره به اين عبارتست آنچه افندى در رياض العلماء در ترجمهء شيخ ابو الفتوح گفته : « قد ذكره الشيخ الجليل الرازىّ فى بعض مصنّفاته فقال : الامام ابو الفتوح الرازىّ مصنّف عشرين مجلّدا فى تفسير القرآن من مصنّفاته و الائمّة و العلماء من جميع الطّوائف طالبون راغبون فيه » و افندى در استخراج اين مطلب پيرو سيّد سند جليل قاضى شوشترى - رضوان اللّه عليه - مىباشد چنان كه عن قريب كلام او به تمام عبارته نقل خواهد شد .
و نيز شيخ عبد الجليل در كتاب نقض ضمن معرّفى مفسّران معروف شيعه گفته ( ص 194 ) :
« و خواجه امام ابو الفتوح الرّازى كه بيست مجلّد تفسير قرآن تصنيف اوست كه ائمّه و علماء همهء طوائف طالب و راغباند آن را » :
و نيز در جواب صاحب فضائح الرّوافض كه گفته « ابو الفتوح على « 1 » عالم در
هامش
( 1 ) - - بايد « ابو الفتوح » را در اين مورد و مورد آينده باضافه بسوى « على » خواند و از قبيل مسعود سعد سلمان و محمود سبكتكين و عمار ياسر دانست كه در آن دوره اين استعمال بسيار شايع بوده است زيرا نام ابو الفتوح « حسين » است و « على » نام پدر اوست كه در كتاب نقض مكرر ذكر شده است ( ص 105 ، 108 ، 442 ، 481 ) .