وافقت هذه المواسم زمن الحج و اختلط أمرها بشعائره ( فمنى و عرفة و عكاظ و مجنة و ذو المجاز مواعيدها مواسم الحج ) .
فإذا انفضوا من ذى المجاز تروّوا من الماء و نادى بعضهم بعضا : « ترووا من الماء » لأنه لا ماء بعرفة يومئذ و لا بالمزدلفة ، و لهذا سمي اليوم الثامن من ذى الحجة بيوم التروية .
و كانوا في الجاهلية لا يتبايعون في منى و لا في عرفة يخصون هذين المكانين بالحج الخالص ، و لا يخلطونه ببيع و لا شراء ، فلمّا جاء الإسلام فكأنهم تأثّموا أن يتجروا في المواسم فأنزل اللّه تعالى قوله :
« لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ »
سورة البقرة 198 / 2 و زاد ابن عباس في قراءته « في مواسم الحج » و الفضل هو الرزق و الكسب و الاتجار و كذلك كان يتلوها ابيّ تلاوة .
و إذ أنّ اكثر هذه الأسواق حوليّة تقوم أياما معلومات في كلّ عام كان من المعقول أن تكون ميدانا لغير البيع و الشّراء : كان فيها تناشد لاشعار و كان فيها تفاخر و تكاثر و تنافر و مقارعة و معاظمة . . . فيفوز في هذا أقوام و يخسر آخرون . . .
نيز در « تاج الأسامي » مىخوانيم :
الموسم : جاى گرد آمدن » . ( پايان يادداشت دوست فاضل ما - مدّ ظلّه ) .
مىافزايم :
خليل بن احمد فراهيدى گفته : « . . . و سمى موسم الحجّ موسما ، لأنّه معلم يجتمع فيه ، و كذلك مواسم أسواق العرب في الجاهليّة . » ( ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1952 ) .
نويسندهء « المرقاة » گويد : « الموسم : بازارگاه عرب » . ( المرقاة ، ص 159 ) .
همچنين نگر : لغتنامهء دهخدا ، ذيل « موسم » .
( 1102 ) 67 / 26 « برراهتر » .
« برراهتر » : در ترجمهء كهنى از قرآن كريم « بر راهتر » در ترجمهء لفظ شريف « أهدى » آمده است ( نگر :
فرهنگنامهء قرآنى ، ج 1 ، ص 297 ) ؛ اينجا هم ، همين معنا مرادست .
( 1103 ) 67 / 26 « سدنة » « سدنة » : جمع سادن ؛ و « سادن » يعنى « خادم معبد ، پردهدار كعبه » .
( نگر : فرهنگ فارسى ، دكتر معين ) .
( 1104 ) 67 / 26 « مع آنك » .
از نمونههاى خاصّ عربيزدگى در نثر فارسى است كه على الخصوص معاصران سخت ناپسند مىدارند .
( 1105 ) 68 / 1 و 2 « بر آن مقال مىداشت » .
« بر چيزى داشتن كسى » يعنى كسى را به چيزى وادار كردن ، كسى را به چيزى سوق دادن و رهنمون شدن .
« داشتندم بران كه شاه شوم * گردن إفراز تاج و گاه شوم » .
( نظامى ) ( با بهرهگيرى از : لغتنامهء دهخدا ) .
« مقال » : سخن ، قول .