و من سورة النّحل :
قوله - تعالى - :
[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 33 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 33 )
كافران انتظار مرگ يا عذاب مىكنند ، و معنى آنست كى لا محاله مرگ يا عذاب ايشانرا در خواهذ يافت چنانك در ( 709 ) لحوق منتظر بوذ و ايشان منتظر نبوذند
« إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ »
الّا اگر فرشتگان نزد ايشان آيند تا قبض روح ايشان كنند
« أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ »
يا قيامت فرا رسذ . زجّاج گويذ : مراد ازين امر عذاب خذاست كى ايشانرا به آن وعده كرده است و آن از ايشان تأخير كرد ؛ و گفتهاند : ملايكه روز قيامت بعذابي كى ايشانرا به آن وعده كرده است بايشان آيند و امر خذاى - تعالى - به آن واقع شوذ . پس « او » به اين قول بمعنى واو بوذ .
« كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
عذاب بايشان دير مىرسيذ چنانك به اينان دير مىرسذ ؛ و گفتهاند : ايشان انتظار كردند چنانك اينها انتظار مىكنند ؛ و گفتهاند : كافر شذند چنانك إينان كافر گشتند
« وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ »
و به عذاب كردن ايشان خذاى - تعالى - بر ايشان ظلم نكرد
« وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
امّا ايشان بكفر و معصيت بر نفس خوذ ظلم كردند .
قوله - تعالى - :
[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 37 ]
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 )
اى محمّد ! اگر راه راست ايشان باشدّ طلب طلب كنى
« فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ »
خذاى - تعالى - راه ننمايذ كسى را كى گم راه بوذ بسبب ( 710 ) خذلان او و چون طالب