وجهك ، وحى كرديم به تو كى روى بكعبه آر يا بأمر خذاى - تعالى - ، و محتمل است كى تقديرش چنين بوذ كى : اوحى الىّ ان أقم ليكون في مقابلة أمرت .
« وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
و از جملهء مشركان مباش . خطاب با رسول است اما مراد امّت است .
« وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ »
اى لا ينفعك ان دعوته و لا يضرك ان خذلته ، اى لا تدع الآلهة كما تدعوا المشركون الأوثان آلهة ، يعنى بتانرا آلهة مخوان چنانك مشركان بتانرا آلهة مىخوانند ، يعنى ادع إلها واحدا ، خذا يكى دان كى در وحدة كثرة نگنجذ ؛ و اين خطاب و أمثال اين ظاهرا با رسول است ، اما مراد تعليم امت است ؛ و گفتهاند : مراد ازين تحقير بتان و هوان ايشانست .
« فَإِنْ فَعَلْتَ ( 498 ) فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ »
2045 اى من الّذين وضعوا الدّعاء غير موضعه ، و اين فعل اگر از تو واقع شوذ تو از آنها باشى كى دعا در غير موضع نهاذه باشى ؛ و اين تنبيه امّت است .
« وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ [ لَهُ ] إِلَّا هُوَ »
اى و ان يمسسك في اللّه بضرّ ، و اگر ترا در دعوة به خداى - تعالى - رنجى رسانند كشف و دفع آن از تو - اى محمّد ! - كس نكنذ الّا خذاى - تعالى -
« وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ »
و اگر خيرى به تو رسانذ
« فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ »
كس نتوانذ كى خير او از تو منع كنذ
« يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
اى الخير ، آن خير برسانذ بهر كس كى خواهذ از بندگان خوذ
« وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
نوميد مشويذ از رحمت و مغفرة او .
قوله - تعالى - :
[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 109 ]
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 109 )
متابعت وحى كن و امر خذاى - تعالى - بخلق رسان و ايشانرا بشارة ده و بترسان « و اصبر » على تبليغ الرّسالة و تحمّل المكاره ، و صبر كن در أداء رسالت و تحمل رنج از خلق
« حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ »
بالعذاب او يأمر بالقتل و الجهاد ، تا خذاى - تعالى - عذاب فرستذ ( 499 ) يا بقتل و جهاد حكم فرمايذ ؛ بعد از آن اين آيت منسوخ كرد بآيت سيف و رسول را - عليه السّلم - امر فرموذ بقتل مشركان و جزيت از يهود گرفتن
« وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ »
بهترين حكم كنندگانست 2046 زيرا كى بر سراير مطلع است . . . شهود محتاج نيست .