معرض شياطين جنّ چون « أعوذ باللّه » و « لا حول » بگويند شياطين جنّ بگريزند .
« يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ »
اى يلقى زخرف القول غرورا و هو القول المموّة المزيّن بالباطل ، و حسّنته و زيّنته فقد زخرفته ، يعنى زخرف قول ، سخنى باشذ آراسته بباطل و هر چيزى كى آن را نيكو گردانى و آراسته كنى آن را « زخرف » گويند .
« وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ »
و اگر خذاى تو - اى محمّد ! - خواستى اين نكردندى ، يعنى ايشانرا هلاك گردانيذى تا اين أفعال از ايشان صادر نگشتى بلك ايشانرا مهلت [ داذى ] تا اجل مسمّى 1865 شان برسذ و خذلان ايشان زيادة گردذ .
قوله - تعالى - :
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 113 ]
وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 )
« وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ »
اى لكي تميل . ابن عبّاس گويذ : ترجع ، يعنى دلهاى كافران كى بآخرة 1866 ايمان ندارند از او برگردذ . يقال : صغى يصغى صغا و صغى يصغى و يصغوا صغوا و صغوا إذا مال ، يعنى چون ميل كرد . نخعى بضمّ تا و كسر عين خوانده است اى تميل ؛ و افئدة جمع فؤاد است چون غراب و اغربة .
« وَ لِيَرْضَوْهُ »
و خشنوذى او طلب مىكنند يعنى نمىكنند
« وَ ( 380 ) لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ »
اى و ليكتسبوا ما هم مكتسبون ، يعنى كسب مىكنند و مكتسب نيستند ، و اين معنى چنان بوذ : كسى بكارى مشغول بوذ از آن جهت كى فايدهء از آن بوى رسذ چون فايدهء بوى نرسذ چنان بوذ كى آن كار نكرده است . ابن زيد گويذ : و ليعملوا ما هم عاملون ، و اين معنى هم آن معنى است كى پيش ازين ياذ كرديم امّا عبارة گردانيذه است ؛ و يقال :
اقترف فلان مالا اى اكتسب .
قوله - تعالى - :
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 114 ]
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 )
1867 .
و او آن خذاونديست كى قرآن روشن به تو فرستاذ . « مفصّل » مبيّن بوذ .
« وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
و آنانك داذيم ايشانرا كتاب ، يعنى تورية و إنجيل ، و ايشان مؤمنان اهل كتاباند .
« يَعْلَمُونَ أَنَّهُ »
مىدانند كى قرآن
« مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ »
فرو آمذه است 1868 از حضرة خذاوند و پروردگار تو - اى محمّد ! حسن و اعمش و ابن عامر و حفص « منزّل » بتشديد خواندهاند ، لانّه انزل نجوما مرّة