قوله - تعالى - :
وَ قالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ
بعضى گفتهاند : اى : قال لهم النّبيّ للنّقباء ، يعنى : موسى - عليه السّلم - با نقبا گفت كى خذاى - تعالى - گويذ 1668 ؛ و اكثر مفسران برآنند كى خطاب با بنى إسرائيل است .
« لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ »
يعنى : من ناصر و معين شماام - اى بنى إسرائيل ! - مادام كى نماز بپاء داريذ .
« وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ »
و زكات بدهيذ
« وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي »
و برسولان من ايمان آريذ
« وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ »
اى : و نصرتموهم و وقّرتموهم ، يعنى : نصرت دهيذ و توقير 1669 نمائيذ ايشانرا .
« وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً »
( 294 ) و به خداى - تعالى - دهيذ قرضى نيكو . گفتهاند : مراد صدقه است ؛ و گفتهاند : مراد همهء خيرات است ؛ و « قرض » از آن جهت خواند كى منافع ثواب بعوض بايشان مىدهذ ؛ و « قرض » روا بوذ كى مفعول باشذ . و روا بوذ كى مصدر بوذ بحذف زيادة ؛ و بعضى برآنند كى اين أوصاف شرايط است لقوله : « انّى معكم » ، و بعضى برآنند كى تمّ الكلام عند قوله : « انّى معكم » ثمّ استأنف فقال :
« لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ »
و لام توطئهء قسم بوى درآورد و المقسم قوله :
« لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ »
يعنى : گناه شما محو كنيم و بپوشانيم 1670 .
« وَ لَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
و فروذ آريم شما را در بهشتهايى كى در زير قصور آن آبها روان بوذ
« فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ »
هر كس كى بعد از ميثاق از شما كافر شوذ و مخالفت اين شرايط كنذ
« فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ »
اى : عدل 1671 عن الطّريق المستقيم ، يعنى : از راه راست گرديذه باشذ ، يعنى : هر كس كى از ميثاق برگردذ و مخالفت موسى و نقباء او كنذ ، از راه راست برگشته بوذ و بر دين خذاى - تعالى - مواظبت ننموذه باشذ .
مصنّف كتاب گويذ : ( 295 ) رسول - صلّى اللّه عليه و آله - فاضلتر از موسى بوذ - عليه السّلم - و نقباء او - يعنى : امامان دوازدگانهء او - فاضلتر از نقباء بنى إسرائيل بوذند ، و بارى - تعالى - در حق امّت موسى فرموذ :
« فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ »
همچنين . . . امّت . . . 1672 هر كس كى ميثاق خذاى - تعالى - خلاف كنذ و روى از امامان دوازدگانه رسول بگردانيذ 1673 و در إبطال حقوق ايشان كوشيذ ،
« فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ »
صفت ايشان بوذ .
قوله :
« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ »
يعنى : بسبب نقض عهد ايشان
« لَعَنَّاهُمْ »
لعنت كرديم ايشانرا . ابن عبّاس گويذ : مراد آنانند 1674 كى در عهد رسول بوذند ، و لعنت جزيت بوذ . حسن