عَلِيمٌ »
« 1 » . كه اى صوفى صفوتنشان ، از باب صفاى دل ، جمال كعبهء ما را زيارت نمودى ، وقت آن رسيده [ كه ] سعى نمائى بين كوه « صفا » و « مروه » ، وفا از مركز عقل توجهى به سوى نفس كلّى و خطّى به او رسان و بازگشت نما ، كه اعطاى كل ذى حق حقه نموده ، كه اين دو از شعاير بزرگند .
« وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
« 2 »
» .
و تمكن در اين مقام ، به اتمام 7 شوط است ، كه سماء عقول و ارضين نفوس را سبع آفريدهايم ، كه بعد از اتمام و اكمال قابل مشاهدهء تجلّيات جبروتى جلالى كعبه گردى ، به حقيقت سرّ كه وقت آن رسيده ، چنانكه در عرصات قيامت ، اجتماع تمام انبياء و امم در صعيد واحد و وقت معيّن است ، عرفات كعبه ملكى ما را هم همان قيامت قائم « و يحشر كلّ امة بامامهم فاذا تذكرت ذلك فالزم قلبك مع امامك فانّ الرّحمة الجلاليه لا تتصلّ بالخلق الا بواسطه القلب فينبغى للسالك الواصل الى هذا الموقف الشّريف الدّعاء بغيره لغيره » .
[ مصراع ]
اى دعا از تو ، اجابت هم ز تو .
« فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ
« 3 »
»
مىفرمايد ، بعد از مشاهدهء يوم دين و جمع اوّلين و آخرين در محضر جلال كعبه ربّ العالمين كه درواقع سير « كثرت » در « وحدت » بود ، كعبهء كبريائى ما را « لا يشغله شأن عن شأن و سمع عن سمع » است ، چنانكه در روز عرفه ، عرصهء محشر كعبه را ديدى ، شبى [ را ] در « مزدلفه » به روز آر ، كه « مشعر » و « وادى محسّر » اوست ؛ روى و موى كعبهء ما ، روز و شب نيكبختان است :
« وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى
« 4 »
» .
در عين « كثرت » ، وحدت است ؛ كسب جمعيت از آن زلف پريشان بنماى ، در مقام صعود يوم دين باشد و در نزول « ليله قدر » است . « و لا فرق الّا بالقبض و البسط فاذكرو اللّه عند المشعر » . پس زندهدار دل خود را در اين شب ، به ياد حضرت ما « فانّ احياء هذه الّيلة من اعظم القربات لنزول الكتاب المبين و الملائكة و الرّوح على من احياها يذكر ربّه فيها . »
و به عدد عين عين الجمع حصاة را جمع نمودن سنّت است كه در مراتب نزول
هامش
( 1 ) . سورهء بقره - آيه 158 .
( 2 ) . سورهء حج - آيه 32 .
( 3 ) . سورهء بقره - آيه 198 .
( 4 ) . سورهء ليل - آيه 1 و 2 .