قصيده :
و لمّا برزنا للمسير و شرّعت * قلوص الفيا فى الجبال مسيرها
فسرنا بعزم ثمّ فزنا بنعمة * بدولة سلطان للجبال يجيرها
و لكن رئينا ذالعجيب بطرقنا * عجيب مثال لا يطاق حصيرها
على جبل سرنا و دون حجاره * يواسى الجبال الرّاسيات صغيرها
و ليس طريق فى السّلوك طريقه * و لكن بعزم اللّه سرنا بدورها
و دولة سلطان العالمين و ناصر * الدّين القويم بسيفه و مديرها
و لو لا علاه ما آتينا بذى الحمى * ولكنّ فى علياه نصطو كبيرها
فيا ربّنا احفظه من كّل شدّة * و ارغم انواف الحاسدين رغيمها
و دم دولة قد حازها بعلائه * دوام زمان لا يزول قريرها
فهذا مليك و الانام جميعها * تحجّ لسطان قد اقام شروطها
و سلطان عظيم ثم خاقان اكرم * يسود على هام السّماك عبيرها
و نعما لرءيآه النبىّ علابها * و انصب منه للوزير اميرها
فنعم امير لا يطاق بوصفه * سمّى رسول و التقى وزيرها
و اظهر للدّين الحنيف بسيفه * شروط المعالى و النّداء و زورها
اتابك اعظم و الأنام بظلّه * تفوز بجود و العداة يغيرها
[ 42 پ ]
فيا ربّنا احفظ لسلطان دولة * يكون ظلالا للأنام منيرها
فظلّ له من بعدك اليوم ظلّه * فدمه دواما لا يزول سرورها
و لو لا علاه ما استقرّت ممالك * و لا عربستان يدوم و عيرها
فاسئل ربّى ان يدومك دائما * وزيرك بعدا للامور مشيرها
و شب در آن منزل مانديم . اسم آن منزل تخت چان ، و در راه كبك بىحد و تيهو بىشمار بود . علف تازه روييده بود . هوا هواى بهار ، چشمهء آب نديديم ، مگر در زير گدوگ كيالان يك چشمه بزرگى جوش مىخورد . بارى شب آنجا ماند .