تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة القاسان يا تاريخ كاشان ( فارسى ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
به دو عمر شريفش پيوسته در مجاهدهء نفس و تصفيهء صفات و تزكيهء اخلاق خالصا لوجه اللّه و طائفا لمرضاته طريق صدق و صفا پيموده و در اين سلسلهء عليهء عرفا كه از امام ضامن ثامن صلوات اللّه عليه و اصحابه اسرار خفيهء ولايت بتوسط جناب ابو محفوظ الشيخ العارف معروف الكرخى و شاه نعمت الله الكهبنانى قدس اللّه اسرار هما صدر بصدر موافق نصوص صريحه به مرحوم حاجى ميرزا كوچك نايب الصدر شيرازى ملقب به رحمت على شاه مفوّض و منتقل گرديد و جمعى از عرفا و صوفيهء ايران او را ولىّ زمان و قطب دايرهء امكان ستودند و در هر ولايتى نايبى از حضرت او مرجع ابناى سلوك شد [ 225 ر ] من جمله كاشان در حيات مرحوم سابق الذكر سالهاى دراز نيابت خاصه بجناب نايب سابق القاب حاج مومى اليه مفوض بود . پس از اينكه در سنهء يكهزار و دويست و هشتاد و هفت هجرى نايب الصدر بعالم قدس و غرفهء انس راجع شد جناب قدسى القاب حاجى آقا محمد شيرازى عمّ اكرم آن مرحوم رب النوع طايفه و موافق نص صريح كه به خط شريف و خاتم منيف آن مرحوم عزّ صدور يافت و ناطق بمضمون « من كنت مولاه فقد يكون هذا محمد له المولا » بود و نوّاب او همه به عين اليقين آن توقيع منيع را ميشناختند حضرت ولايت و هدايتش را از روى صدق و صفا ساجد و خطاب ايست او را بتصديق بلى اجابت نمودند . پس از جانب جناب حاجى آقا محمد توقيع صريح منيع صادر و رهروان و صوفيان كاشان را جناب مستطاب حاجى ملا محمد حسن مزبور شيخ طريق و پير دليل و قايم مقام و مرجع و مناص خاص و عام گرديد و