زيد خواهم خواست ، خلايقى انبوه برو گرد آمدند و روى بآمل نهاده ، اسمعيل فرزند خويش احمد بن اسمعيل را با ابن عمّ عبد اللّه بن محمّد بن نوح ابو العبّاس بمصاف فرستاد و مردم آمل بكلّى به دو روى دادند تا بموضعى كه فلاس گويند بهم رسيدند و ديالم را شكسته و دو هزار مرد را از ايشان كشته و از آن جمله پدر ما كان كاكى بود و پدر حسن فيروزان كه ملوك گيل و ديلم بودند « 1 » و سعيد بن محمّد الكاتب ميگويد قصيدهء مطوّل منها ، شعر :
ما مدّ من طاغ يدا في كيدها * الّا ثناها و هو اجذم اعسم
أبني الخبائث للشّقا ان عدتم * و الحين يلفظكم اليه الدّيلم
و اذا جرى لكم بذلك طائر * و زجرتموه فهو انكد اشأم
فمشى اليكم لا يهاب « 2 » من الرّدى * اسد يرمجر في الوغى و يهمهم
فكأنّ هامكم لدي اقدامكم * تحت السّابك حنظل يتهشّم
و كأنّما اجيادكم بدمائها * جار عليها بقّم او عندم
فجيوب ايتام تشقّ لمثلكم * و خدود اقوام تصكّ و تلطم
و غدت بقاعكم و ما من بقعة * الّا و شيطان عليها يرجم
و چون اين فتح و نصرت پديد آمد و ديالم مالشى بليغ يافتند ولايت طبرستان جمله با ابن عمّ خويش ابى العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن نوح بن اسد سپرد ، و او مردى بود با عقل و كياست و فضل و دراست و سيرت حسنه . مردم با او آرام گرفتند و آسايشى كه هرگز نديدند يافتند ، و علىّ بن احمد المعروف بابى طالب ميگويد در حقّ او ، شعر :
و شامخ كالرّمح لمّاع ترى * قطاعة فيه قروريّ « 3 » عصب
الي الأمير الأريحيّ ذى النّدى * اعنى ابا العبّاس فرّاج الكرب
هامش
( 1 ) - از اينجا تا آخر قطعهء دوّم عربى فقط در الف هست .
( 2 ) - در اصل : لا بنال
( 3 ) - تصحيح قياسى و در اصل : فزادى