تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
لقد جمعتهم سكرة الموت فاستوى * قديمهم في شأنهم و حديثهم
و چهارم شوّال از تاريخ مذكور عاشور محرّم شد و اهل اسلام را دلى بىجمرات زفرات و چشمى بىقطرات عبرات نماند و در سواد عراقين و حجاز على الحقيقة لا مجاز محفل و مجمع و مسجد و موضع نبود كه درين سوك ننشستند و بر ابواب و جدران مراثى ننوشتند « 1 » ، و خود تبارك اللّه گرد كدام خاطر گذرد و يا تگ انديشه بگرد اين كجا رسد كه هفت پادشاه ممكّن را از يك خانه بمدّت اندك قهر مالك الملك بانواع بلا بر سرير « 2 » فنا نشاند و در خاك اندازد ، عربى :
قالوا هم ملأجمت « 3 » فقلت لهم * لا معشرا أبقيت الدّنيا و لا ملأا هما الجديدان و الدّنيا و عولهما « 4 » * فكم لها فرغا منها و كم ملأا
معلوم شد كه اگر سهام مسموم « 5 » ايّام مذموم را كثرت اشياع و زحمت اتباع و خزائن انباشته و نوّاب گماشته و مردان غازى و اسبان تازى و بركات خيرات و زكات و صدقات و قدم خاندان و وفا و امان و حميّت و حمايت و شهامت و كفايت و سخاء و حياء و نوال و كمال و فضل و فضائل و عقل و عقائل و رأى و رويّت و همّت و عطيّت و قلاع منيع و قصور رفيع و فرزندان شايسته و بندگان بايسته و بسيارى عدد قبائل و نظر بأواخر امور و اوائل دافع و مانع بودى همانا كه چندان مكارم كبار آل قارن به زمين غوطه نخوردى ،
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَ أَشَدَّ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 6 » ، عربيّة :
ارى الحيرة البيضاء صارت قصورها * خلاء و لم تكتب لكسرى المدائن و هجّن لذّات الملوك زوالها * كما غدرت بالمنذرين الهجائن
هامش
( 1 ) - ج و ساير نسخ : ارباب وجدان مرائى نوشتند ( 2 ) - ب : صرصر ( 3 ) - كذا در ب ، ج و ساير نسخ : ملا رجعت ، معنى اين فقره و ضبط آن بهيچوجه ميسّر نشد ( 4 ) - كذا در جميع نسخ ( ؟ ) ( 5 ) - متن تصحيح قياسى است ، در جميع نسخ : سموم ( 6 ) - قرآن سورهء 40 ( سورة المؤمن ) آيهء 82
تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 2 | عباس إقبال آشتياني / اقبال آشتيانى / محمد بن حسن بن اسفنديار كاتب